Call Us Toll Free:
2600 565 (06)

 
السياحة العلاجية في الأردن
 
يعتبر الأردن بوابة الشرق الأوسط للسياحة العلاجية ومن أكثر دول العالم جذباً للإستثمارات الطبية والمنتجعات الإستشفائية لتوافر عدة مزايا فيه منها السياحة العلاجية ، المنتجعات الصحية ، البحوث الطبية الحيوية ، إنتاج ومبيعات المعدات الطبية وإنتاج المنتجات الطبيعية للعناية بالبشرة والتي تستخدم كعلاج لعدد من الأمراض الجلدية والمستخلصة من البحر الميت والغنية بالمعادن الطبيعية المركزة .
ومن أهم نقاط القوة التي ساهمت في تطور وتقدم المملكة الأردنية الهاشمية في مجال الخدمات الطبية والرعاية الصحية هي كفاءة الكوادر الطبية والتمريضية التي تعمل في القطاع الصحي .
ويتم إختيار الأردن كمقصد للعلاج لعدد من الأسباب منها على سبيل المثال لا الحصر .
  • توفر الكوادر المؤهلة تأهيلاً عالياً في تخصصات الطب والتمريض والصيدلة والهندسة الطبية .
  • تنافسية التكاليف العلاجية .
  • عدم وجود فترة إنتظار
  • جودة الخدمات الطبية المقدمة في الأردن .
  • وجود أنظمة التأمين الصحي المضمونة والفعالة .
  • حصول عدد من المستشفيات الأردنية على الإعتمادية الدولية .
  • وجود المنتجعات الإستشفائية كالبحر الميت وحمامات ماعين وغيرها .
  • توفر الأجهزة والمعدات الطبية المتطورة من مراكز الأشعة والمختبرات ومراكز علاج الأورام والطب النووي وغيرها .
  • ومما يعزز مكانة المملكة في مجال الرعاية الصحية والطبية أيضاً حصول مستشفياتها على شهادات الجودة العالمية وشهادات الإعتمادية الدولية والمحلية مما يساعد المريض على الإطمئنان إلى نوعية وسلامة الخدمة العلاجية التي يتلقاها .

كما يمتاز الأردن بوجود الكوادر البشرية المؤهلة في مختلف الإختصاصات والتي تشمل طب وجراحة الأورام ، طب الأطفال ، طب وجراحة القلب ، طب وجراحة الدماغ والأعصاب ، طب وجراحة العظام والمفاصل ، زراعة الخلايا الجذعية ، جراحة التجميل ، الطب النفسي وعلاج الإدمان ، وغيرها من التخصصات الطبية .


الأردن ............ وجهتك الذكية للعلاج الطبي

عمان :مدينة أنيقة نظيفة – عاصمة الأردن الحديث – ومركز القلب في الحراك الإجتماعي ، ربة عمون التي بناها العمونيون لتكون عاصمة دولتهم وقد شهدت عبر التاريخ موجات بشرية عديدة وأقواماً وحضارات عريقة كاليونانية والرومانية وحملت ذات يوم إسم ( فيلادلفيا ) أي مدينة الحب الأخوي ، وغلى جانب قدمها وعراقتها فقد شهدت في العصر الحديث إزدهاراً حضارياً هائلاً وإمتداداً جغرافياً وعمرانياً كبيراً ، فهي اليوم مدينة كبيرة آهلة بالسكان من مختلف الشرائح والفئات حيث تقوم على أكثر من تسعة عشر جبلاً وتمثل نموذجاً للمزاوجة بين الأصالة والمعاصرة فيها ملامح الماضي العابق بالعراقة وجمال الحاضر وتنوعه حيث يتعانق القديم بالحديث . إنها عاصمة الأردن وقلبه النابض بالحياة وفيها مركز الحكم والوزارات وكل مؤسسات الدولة وهي المركز التجاري للأردن ، وتمتاز أبنيتها بنسق معماري مميز يغلب عليه الحجر الأبيض الجميل .
تنتشر فيها المراكز التجارية الضخمة والتي تضم أرقى الماركات العالمية ومراكز الترفيه العائلي والمطاعم في مكان واحد .
البحر الميت : أكثر المناطق جذباً للسياح الباحثين عن الدفء والطبيعة الخلابة في فصل الشتاء والغرابة الاتي تتمثل بكونه بحراً لا تعيش فيه الكائنات الحية بسبب إرتفاع كثافة الأملاح في مياهه ، ورغم أنه فقير بالكائنات الحية فإن الملوحة الشديدة تشكل كنزاً ثميناً لما تحويه من المعادن ، عدا عن كونه أصبح مقصداً مهماً للسياحة العلاجية فمياهه المالحة علاج لكثير من الأمراض المستعصية كالصدفية وغيرها من الأمراض الجلدية وذلك عن طريق الإستحمام وإستخدام المنتجات الطبية التي تستخرج منه ويتم تسويقها في مختلف بقاع العالم . الوصول إلى البحر الميت سهل وميسور فهنالك طريق دولي حديث بعدة مسارب تصله من عمان والمواصلات متوفرة ومريحة وأسعارها معقولة إذا رغبت في إستخدام الحافلات العامة الكبيرة .

حمامات ماعين :
بالقرب من البحر الميت تقع حمامات ماعين التي تمتاز بينابيعها المعدنية الحارة والتي تصل حرارتها إلى اكثرمن خمسين درجة مئوية ، وهي ذات خاصية علاجية ممتازة ، وتتدفق هذه المياه على شكل شلال رائع ، وغدت موقعاً مهماً من مواقع السياحة العلاجية إلى جانب البحر الميت وقد تم تطوير المنطقة بطريقة حديثة حيث يتوفر فيها فندق حديث وبرك مغطاة وأخرى مكشوفة للعلاج والإستحمام بالمياه المعدنية الحارة ،وتتوفر للزائر كل مستلزمات الترويح والمعالجة الطبية لأمراض المفاصل والعظام والعضلات بإشراف أطباء وخبراء بارعين .

البترا:
إحدى عجائب الدنيا الفريدة وهي محفورة في الصخر الأصم ويلمع صخرها الوردي تحت ضوء الشمس . تتجسد معالم الحضارات السالفة في القصور والقلاع ، الأبراج ، الحمامات القديمة ، المحميات الزراعية ، خانات القوافل والقصور الحصينة التي يطلق عليها إسم القصور الصحراوية .